» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
حكم المسح على الجوربين




ما حكم المسح على الجوارب؟

أنه ثبت عن الرسول r المسح على الخفين من رواية خمسة وسبعين من أصحابه وهو متواتر، والخفان ما كانا من جلد ويقاس عليه ما كان ثخينا يشبهه كما كان من ابلاستيك قويا ساترا مثل النعال المحيطة بالرجل من المواد الصلبة، مثل النعال التي تتخذ من ابلاستيك ومن الجلد الصناعي ونحو ذلك، فهذه كلها يمسح عليها، أما الجوارب الرقيقة فإن الذي يبدو لي أنها لا يحل المسح عليها، ولم يرد في المسح على الجورب إلا حديث واحد أخرجه الترمذي في السنن عن عروة عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله r مسح على الجوربين والنعلين، ولكن هذا الحديث معلل عند أهل الحديث، لأن عروة هذا الذي يروي عن المغيرة لا يدرى من هو، هل هو عروة بن الزبير ولا تعرف له رواية عن المغيرة، أو هو عروة بن المغيرة بن شعبة وقد مات أبوه وهو طفل صغير فروايته عنه منقطعة، وعلى كل حال فإن المعروف من رواية المغيرة عن النبي r المسح على الخفين لا على الجوربين، والأمر الآخر أن الحديث فيه خفاء في دلالته، لأن فيه مسح على الجوربين والنعلين، فيمكن أن يكون ذلك المسح في وقت واحد ويمكن أن يكون مسح على الجوربين فقط ثم على النعلين فقط، وقد ورد عن بعض الصحابة المسح على الجوربين كما في حديث أنس بن مالك حين جاء من العراق فمسح على جوربين له، فأنكر عليه أبو طلحة فقال: أعراقية؟ فقال أنس: وهل هما إلا خفان من صوف، وهذا استدل به جمهور أهل العلم كما قال الترمذي وذهب إلى ذلك أكثر أهل العلم إذا كان الجورب ثخينا، والمقصود بالثخين الذي يغني غناء النعل، معناه الذي يستطيع الشخص أن يمشي به، فما كان كذلك يجوز المسح عليه، وهو غير موجود اليوم أو نادر جدا، من النادر جدا أن يوجد جورب ثخين بحيث يغني عن النعل.


عدد مرات القراءة : 3306



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22250306
المتواجدون الأن       7
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو