» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
ما يجوز من مخالطة المخطوبة




ما حكم الكلام مع المخطوبة وما يجوز من مخالطتها؟

أن المخطوبة امرأة أجنبية، والريبة في حقها متأكدة، لأن الريبة بين الخطيبين متأكدة جدا، فلذلك لا يحل لهما الخلوة ولا كلام الريبة، وإنما يجوز لهما من الكلام ما كان بحضرة الآخرين وكان من الكلام المعروف الذي ليس فيه تلذذ ولا ريبة، وسواء كان ذلك عن طريق الهاتف أو كان في مجلس يتكلم فيه كما يتكلم مع كل الناس، ولا يجوز له النظر إلى بدنها ما عدا الوجه والكفين، فما عدا ذلك من الخلطة هو من خلطة الأجنبية ذات الريبة فلا بد من الابتعاد عنه والامتناع عنه بالكلية، بالنسبة للإهداء لا حرج فيه وقد أخرج مالك في الموطإ والحاكم في المستدرك أن النبي r قال: «تهادوا تحابوا وتذهب الشحناء» فالهدية سبب للمحبة، فيجوز للخاطب أن يهدي إلى أهل خطيبته، ويجوز له أن يهدي إليها هي، كما يجوز لها هي أن تهدي إليه وإلى أهله بقصد المحبة فهذا من الأمور التي لا حرج فيها، وإذا فعلت بقصد ما أذن به رسول الله r وأمر به كانت قربة لله تعالى: «تهادوا تحابوا وتذهب الشحناء»، والفقهاء يبحثون في نوع من الهدايا وهو الهدايا المشروطة، إذا شرط أهل الزوجة على الخاطب هدية معينة فإن جمهور أهل العلم يرون أن تلك الهدية تكون جزءا من صداقها ولا يحل لهم التصرف فيها بل يدخلونه في صداقها لأنها في مقابل إنكاحها وهي ليست بضاعة ولا هي مملوكة تباع وتشترى، إنما هي إنسان كريم، ولذلك فما زوجت بشرطه فهو ملك لها هي.


عدد مرات القراءة : 2199



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22105859
المتواجدون الأن       3
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو