» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
حكم زواج الكافر بالمسلمة




امرأة ذات دين حسن لكنها على علاقة مع كتابي وهي لا تريد الانفصال عنه فما حكمها؟

أن المسلمة لا يحل أن يتزوجها كافر بوجه من الوجوه، وقد قال الله تعالى: {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} وأكبر سبيل هو النكاح لأن في حديث أسماء بنت أبي بكر الذي أخرجه البيهقي في المعرفة: «النكاح رق» وعلى هذا فلا يحل أن تكون المسلمة تحت كافر وقد قال الله تعالى: {وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} فقد فرق بينهما الإسلام وعلى هذا فالمرأة المسلمة لا يحل لها أن تتزوج بكافر، وإذا كانت هذه العلاقة من باب مجرد الاشتراك في العمل كالعلاقة التجارية ونحو ذلك وكانت مضبوطة بالضوابط الشرعية فلا حرج فيها، أما إذا كانت علاقة من باب الخطبة أو من باب نحو ذلك فلا تجوز بوجه من الوجوه، وإذا خطبها كافر يجب عليها أن تشترط عليه الإسلام أولا فإذا أسلم جاز حينئذ أن يتزوجها إذا حسن إسلامه كما في حديث أم سليم بنت ملحان حين خطبها أبو طلحة وهو ابن عمها وكان مشركا فشرطت عليه الإسلام وجعلت إسلامه صداقها.


عدد مرات القراءة : 2303



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22099945
المتواجدون الأن       15
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو