» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
حق الزوج في أن لا تخل زوجته في بيته إلا من رضي




هل يجوز لي أن أدخل زوجي السابق في منزل زوجي مع العلم أنه جاء يسلم على ابنته؟ هل يجوز لي أن أتكلم معه في الهاتف إذا كان يسأل عن حال ابنته؟

أن ذلك إذا كان من غير خلوة ولا ريبة ولم يكن يغضب الزوج فهو من الأمور الجائزة، فإن النبي r بين للنساء من حقوق الأزواج أن لا يوطئن فرشهن بغير إذنهم، أي أن لا يدخلن بيوت الرجال من لم يأذن الرجال له بذلك، فإذا كان الزوج يغضبه دخول ذلك الرجل بيته من غير حضرته فلا تستجب لذلك حتى يكون حاضرا، وإذا أراد السلام على ابنته فلتخرج إليه ابنته ولتسلم عليه خارج البيت إن لم يأذن رب البيت بذلك، وكذلك لا بد من اشتراط عدم الخلوة فإن الخلوة حرام وقد سبق بيان ذلك، وبالأخص في مثل هذا النوع لأن الريبة فيه حاصلة، كمن كان زوجا من قبل فالريبة حاصلة، فعلى هذا فلا بد من الحذر من الخلوة، كذلك بالنسبة للكلام في الهاتف لا بد من ضبطه بالضوابط الشرعية، فلا بد أن يكون من غير ريبة، وأن لا يكون بخضوع بالقول، وأن تكون المرأة مقتصرة فيه على ما يعني فقط، فلا بد من اجتناب اللغو فيه، فكثير من الناس يكثرون من الكلام في الهاتف في غير ذكر الله، وهذا سبب لقسوة القلوب، وقد أخرج مالك في الموطإ وأحمد في الزهد عن يحيى بن سعيد أنه بلغه أن عيسى بن مريم كان يقول: «لا تكثروا الكلام في غير ذكر الله فتقسو قلوبكم فإن القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون» فلذلك لا بد أن يتجنب الإنسان الإكثار من اللغو، وبالأخص في استغلال هذا الجهاز الذي هو نعمة من نعم الله وفيه مضار كثيرة في الإكثار من استغلاله، وكثير من الناس أيضا لا يراعي ظروف الآخرين في الاستماع إليه، فيكون السؤال مثلا عن أمر يكفي لجوابه ثلاث ثواني أو أربع ثواني، فيسأل هو فيأخذ عشر دقائق من وقت ثمين لدى إنسان مشغول جدا، تتراكم عليه الاتصالات فيأتيه للساعة الواحدة ستون اتصالا مثلا، فيأخذ من وقته عشر دقائق في أمر كان يكفيه أربع ثواني فقط، فهذا النوع من السرف الذي لا خير فيه وقد قال الله تعالى: {وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}.


عدد مرات القراءة : 2218



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22506205
المتواجدون الأن       8
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو