» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
وجوب التواصل وتحريم التهاجر




أخوات شقيقات لكن ما بينهن أشبه بحرب داحس والغبراء حيث يسود البغض والتحاسد والهزء واللمز وأصبح تأثيرهن واضحا على أولادهن فالرجاء تذكيرهن بما في ذلك؟

أن النبي r ثبت عنه أنه قال: «لما قضى الله خلق الخلق قامت الرحم فأمسكت بساق العرش فقالت: يا رب هذا مقام العائذ بك من القطيعة، فقال: أما ترضين أن أصل من وصلك وأن أقطع من قطعك؟» فهذا تعهد من الله أن يصل من وصل رحمه وأن يقطع من قطع رحمه، والله تعالى يقول في سورة محمد: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23)} [محمد]، وقد جاء عن النبي r عدد كثير من الأحاديث الصحيحة في تحريم قطيعة الرحم وفي الأمر بصلتها، ولو كان الرحم كاشحا أي كان حاسدا مضادا للإنسان فهذا مما يزيد حقه لا مما ينقص حقه، فلذلك يجب عليهن أن يتقين الله تعالى وأن يتواصلن وأن يؤدي كل إنسان منهن حق الآخر إليه، وقد صح في الصحيحين من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن النبي r قال: «لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام» فعلى خيرهن أن تبادر فتبدأ بالسلام وأن تقطع هذا الهجران ويكون لها الأجر في ذلك عند الله تعالى.


عدد مرات القراءة : 3249



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              23123884
المتواجدون الأن       0
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو