» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
بيع شيكات المطعم الجامعي




في مطعم الجامعة يبيع بعض الطلاب شيكات بمائة أوقية بدلا عن خمسين أوقية عند المطعم علما بأن المشتري يجهل الطعام المبيع؟

إن بيع الطعام و شراؤه من المطاعم التي تتعدد وجباتها هو من الأمور الجائزة و الجهالة التي فيه مغتفرة و هذا الذي يسمى ببياعة أهل المدينة كما ذكر ذالك مالك في المدونة فإذا كان الإنسان يعامل مطعما على الغداء و العشاء أو كانت الجامعة مثلا تتعامل مع شركة على أن توفر لها مثلا كل يوم ثلاثة آلاف وجبة في الصباح و ثلاثة آلاف وجبة في الغداء و ثلاثة ألاف وجبة في العشاء للطلاب فهذا النوع من الضرورة أنه يستخلف فتارة يكون على السمك و تارة يكون على لحم الإبل و تارة يكون على لحم الغنم و تختلف أنواعه أيضا في النضج و الحسن و في استواء الملح و غير ذالك من الأمور لكن هذا النوع الغرر فيه يسير فلذالك جاز العقد على مثل هذا النوع و ضرورة الناس فيه ملبات و من المعلوم أنه قد كان قديما فقد كان يسمى ببياعة أهل المدينة فلذالك يجوز مثل هذا النوع يتقى فقط بيع البطاقة و هو أمر زائد على هذا إذا كان الطلاب مثلا تبيع له الجامعة وجبات مدعومة بأقل من سعرها تبيع الوجبة مثلا ب150 أوقية أو 100أوقية فيبيعها هو بأكثر من هذا فهذا النوع من بيع الطعام قبل قبضه و بيع الطعام قبل قبضه لا يجوز و قد رده النبي صلى الله عليه وسلم و لا يجوز للأنسان الذي اشترى طعاما أن يبيعه قبل أن يقبضه و هذا بخلاف الوجبات الوزعة مجانا إذا كانت الجامعة توزع التذاكر مجانا على الطلاب فيجوز لهم بيعا قبل قبضها لأن هذا ليس من الطعام المشترى هذا هو الفرق بين الأمرين و مثل ذالك كل المؤسسات التي لها تموين و نفقة دائمة فإذا كان منسوبو تلك المؤسسة يشترون البطاقات التي فيها الطعام فلا يجوز لهم بيعه قبل قبضه و قد أخرج البخاري في الصحيح أن معاوية رضي الله عنه وزع على الناس أعطياتهم من بلدة الجاري و هي بلدة بالشام كانت كثيرة الثمار فتبايع الناس بها بالمدينة على الصكوك فعلم بذالك أبو هريرة و أبو سعيد الخدري فأتيا مروان فقالا متى أحللتم الربا و كان مروان أمير المدينة لمعاوية فقال: و ما ذاك فقالوا لقد تبايع الناس في صكوك الجاري فأرسل مروان الحرس يجمعونها من الناس يردونها إلى صاحبها الأول كل ورقة ينتزعونها ثم ينطرون الإسم المكتوب عليها ثم يردونها إليه فكان هذا إبطالا لبيع الطعام قبل قبضه.
عدد مرات القراءة : 1935



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22259772
المتواجدون الأن       18
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو