» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
الكلام على زكاة الفطر




لقد ورد في الحديث أن زكاة الفطر تخرج من التمر والشعير، وقد ورد عند المالكية أنها تخرج من الزبيب والقمح وقوت البلد فما حكم زكاة الفطر ومم تخرج؟

أن رسول الله r فرض زكاة الفطر من رمضان صاعا من طعام على كل مسلم ذكر أو أنثى حر أو عبد كبير أو صغير من المسلمين، فيجب إخراجها صاعا من طعام طيبة بها النفس، وهذا الطعام لم يحدد سواء كان من بر أو من شعير أو من تمر أو من غير ذلك مما يقتاته الناس فالطعام هو المقتات المدخر، وأفضل الأطعمة البر فهو أفضلها إلا إذا كان الناس لا يرغبون فيه وقل ثمنه وكان الشيطان يدعو البخلاء لتقديمه لأنه أقل ثمنا، فإن الأغلى ثمنا أبلغ في النفوس ولذلك جاء في الصحيحين من حديث أبي ذر رضي الله عنه أنه قال يا رسول الله: «فأي الرقاب أفضل؟ قال: أنفسها على أهلها وأغلاها ثمنا»، فما كان يعالج صفة البخل الذميمة فإنه يكون أفضل إن شاء الله تعالى، ومع هذا فلا ينبغي تجاوز الحد الذي حده الشارع، ينبغي للإنسان أن يخرج هذا الصاع وإن تصدق بغيره فليفصله عنه، الصاع أربعة أمداد بمد النبي r وهو ملء اليدين المتوسطتين غير مقبوضتين ولا مبسوطتين، وهو بالمكيال لا بالوزن، فهذا من الأمور التي معيارها الشرعي الكيل لا الوزن، ولكن إذا علم الإنسان مكيلة الصاع فوزنها فلا حرج عليه في ذلك، مع أن الوزن منضبط في كل زمان ومكان، والصاع مختلف باختلاف الزمان لأنه باعتبار اليدين المتوسطتين بحسب الزمان والمكان.


عدد مرات القراءة : 2972



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              21895242
المتواجدون الأن       17
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو