» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
ما حكم من يرتدي البنطلون علما بأنه يتعدى الكعبين؟




ما حكم من يرتدي البنطلون علما بأنه يتعدى الكعبين؟

إن لبس البنطلون من الأمور الجائزة وتعديه للكعبين ليس لازما و لا واجبا بل يلبسه الإنسان و يرفعه عن كعبه فهذا الذي لا شبهة فيه و الكعب نفسه شبهة و ما أسفل من الكعبين في النار فإذا له ثلاث صور: الصورة الأولى أن يكون فوق الكعب و هذا جائز و أفضله أن يكون إلى نصف الساق لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه» و الصورة الثانية أن يصل إلى الكعب و الكعب نفسه شبهة لأنه بين النهي و الإباحة و ما أسفل من الكعب حرام لقول النبي صلى الله عليه و سلم:«ما أسفل من الكعبين في النار» و هذا هو الراجح و قد اختلف أهل العلم هل يشترط له قصد الخيلاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من جر ثوبه خيلاء لم يرح رائحة الجنة» و هذا الخلاف يرجع إلى خلاف أصولي و هو الخلاف هل المطلق يحمل على المقيد أو يبقى المطلق على إطلاقه و المقيد على قيده فجمهور أهل العلم يرون أن المطلق يحمل على المقيد و على هذا لا يحرم تعدي الكعب إلا خيلاء و كثير منهم يرى أنه يبقى المطلق على إطلاقه و المقيد على قيده و فائدة ذالك زيادة التحريم إذا كان خيلاء فيكون الإسبال مع الخيلاء أكثر حرمة من الإسبال بدون خيلاء فالإسبال بدون خيلاء حرام و الإسبال مع الخيلاء حرام مرتين لأنه فيه فعل ظاهر و فعل باطن فالفعل الظاهر الإسبال و الفعل الباطن الخيلاء في القلب و هما محرمان. • ذكرالسائل أنه إذا رفعه سيكون محل سخرية؟ الجواب:أن حذر الإنسان من السخرية ينبغي أن يكون حذره من النار أعظم منه فالمؤمن أول همه أن يحرص على رضى الله سبحانه و تعالى و أن يحرص على أن ينجيه الله من النار فإذا نجا منها و تجاوز دائرة المحرمات و الواجبات فأكمل الواجبات و تجاوز المحرمات تركها حين إذ ينظر إلى هذه الأمور و إلى مراعات أحوال الناس و مراقبتهم لكن قبل أن يتجاوز دائرة الحرمة و الوجوب لا مناقشة بينه و بين أحد لأن الحق حينئذ حق الرب سبحانه و تعالى و العلاقة به مقدمة على العلاقة بالخلائق جميعا فلذالك ما دام الإنسان في دائرة فيها خطاب مؤكد جازم سواء كان بالتحريم أو بالفعل أي الوجوب و التحريم لا ينبغي أن يناقش مع أحد و لا ينظر إلى شعور أحد لأنه قد أتاه خطاب أكيد من عند الله سبحانه وتعالى بالفعل أو بالترك لكن إذا تجاوز ذالك فوصل إلى دائرة المندوب و المكروه أو دائرة التطوع و خلاف الأولى أو دائرة المباح فحينئذ ينظر إلى هذه الأمور.
عدد مرات القراءة : 4012



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22270937
المتواجدون الأن       2
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو