» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
النفاق ومخاطره




بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على من بعث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد فإن الناس في هذه الحياة الدنيا ينقسمون إلى مؤمن وكافر ومنافق، وهم في الآخرة ينقسمون إلى شقي وسعيد كما قال الله تعالى:

والنفاق نوعان، نفاق عقدي ونفاق عملي، فالنفاق العقدي هو أن يظهر الإنسان الإسلام ويبطن الكفر، فارتياب الإنسان وشكه وعدم جزمه بالإيمان ومقتضياته هو النفاق، وأصله من النافقاء وهي جحرة الفأر لأن لها أبوابا مختلفة، فإذا دخل الفأر من مكان استطاع أن يخرج من جهة أخرى، وهذا النفاق العقدي هو شر أنواع الكفر، لأن صاحبه يغر الآخرين بقوله وبمظاهره، وفي باطنه قد علم الله منه الكفر وعدم القناعة، وهذه المظاهر الدنيوية ولو كانت تشبه مظاهر الإيمان ومقتضياته إلا أنها خسيسة جدا في الدار الآخرة، فهي محاكاة للإيمان بما هو مناف له، فإذا كان الإنسان غير مقتنع باليوم الآخر أو غير مقتنع بالحساب أو غير مقتنع بصدق الرسول صلى الله عليه وسلم ومع ذلك يتلفظ به ويفعل ما يقتضيه فيصلي مع المصلين أو يصوم مع الصائمين، فهذا الفعل هو ندامة عليه يوم القيامة، ويعذب عليه لأنه مخالف لقناعته، ولذلك كان المنافقون يوم القيامة أسفل من الكفار في النار، كما قال الله تعالى:

والنفاق العقدي لا بد أن يبقى في هذه الأمة منتشرا، فقد كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم عدد غير يسير من الذين دخلوا في الإسلام خوفا أو رغبة أو بسبب علاقاتهم بأصدقائهم وأهليهم، ولم يقتنعوا به، فهؤلاء هم المنافقون الذين ذكر الله سبحانه وتعالى شأنهم في القرآن وفضحهم بكل الفضائح، وبين مؤامراتهم وخططهم واجتماعاتهم المشبوهة وما يحيكونه من المؤامرات ضد هذا الدين وضد هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

وبعد ذلك بقي النفاق تارة يقوى ويظهر وتارة يخف فيبقى لدى أشخاص متفرقين فتارة تظهر عصبته كما حصل في أيام بني أمية من ظهور المنافقين والذين يغوون السلاطين ويصدونهم عن سبيل الله ويتقربون إليهم ويثنون عليهم في مجالسهم ويقدسونهم مما أدى إلى انحراف كبير في السلاطين، وكذلك في أيام بني العباس وقد تصدى للمنافقين في أيام بني أمية عمر بن عبد العزيز، وتصدى لهم في أيام بني العباس المهدي رحمة الله عليهما، فالمهدي قتل الزنادقة الذين أخذوا بما يسمى بالشيوعية القديمة وهي أفكار ماني الذي كان يرى أن الإنسان ينبغي أن لا يملك، أن يكون الملك عاما للبشرية، وأن يكون انتفاع البشر جميعا إنما هو بالتساوي فيما بينهم في الملذات والشهوات وكان يرى أن هذه الحياة هي الدار الوحيدة للإنسان، وأن فيها صراعا بين النور والظلمة، فالنور يقصد به ما فيه نفع للبشر وملذة وراحة، والظلمة يقصد بها المرض والجهل والتخلف وكل ما فيه مخالفة لهوى الإنسان ورغبته.

وقد أخذ الزنادقة بفكرة ماني، فرأوا أن للعالم إلهين النور إله الخير والظلمة إله الشر، وتصدى المهدي لهؤلاء الزنادقة فقتل منهم عددا ليس يسيرا، حتى إنه أتاه صالح بن عبد القدوس وقد كان من الذين وقعوا في هذه ال

والشيخ لا يترك أخلاقه                    حتى يوارى في ثرى رمسه

فقال: حكم الشيخ على نفسه، يا حرسي اقطع له رأسه، فإنه حكم على نفسه أنه لن يتوب أبدا، قال: والشيخ لا يترك أخلاقه حتى يوارى في ثرى رمسه.

وبعد ذلك لم يزل النفاق العقدي يظهر في هذه الأمة والأديولوجيات المنافية للإسلام التي تقتضي حصر الإسلام في بعض القيم والتعبدات والتصرفات ومنعه من السيطرة على ما سوى ذلك، وتقتضي انفصاما في شخصية المسلم بحيث لا يقر حكم الله تعالى فيما يتعلق بالمعاملات ولا فيما يتعلق بالسياسة والاقتصاد، والاجتماع ويرد حكم الله ويخالفه ويرى أنه غير صحيح وأنه غير صالح للعالم، ومع ذلك يقر حكم الله فيما يتعلق بالتعبدات فيشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويصوم رمضان ويصلي الخمس ويحج البيت، وفي بعض الأحيان يؤدي زكاته، لكنه مع ذلك لا يرى لله حكما فيما يتعلق بالبيع والربا ولا يرى له حكما فيما يتعلق باستغلال خيرات الأرض وتوزيعها والعدالة فيها، ولا يرى له حكما فيما يتعلق بأسلوب بناء الدولة وبالسياسة، فيرى أن هذه الأمور خارجة عن سلطان الله جل جلاله، أو أنها مستثناة من الشرع وليس للشرع فيها حكم، وهذا نفاق عقدي، وأصحابه خارجون من الملة.

أما النفاق العملي فهو أن يكون الإنسان مؤمنا موقنا، فهو يؤمن بالله واليوم الآخر وهو موقن بالشرع ولكنه مع ذلك يخالف قناعته، فهو لا يفي لله ببيعته، وكل مؤمن لله في عنقه بيعة أن ينصر دينه، فهو لا يسعى لنصرة الإسلام أبدا، يسعى فقط لتحقيق مآربه وملذاته وشهواته ومصالحه، لكن لا يجد في أولوياته نصرة الدين، ولا يرى أن ذلك من واجباته أبدا، فيعيش ما عاش على الأرض، ولا يتذكر يوما من الأيام أو لا يذكر في تاريخه أنه في يوم من الأيام غضب لله، أو أنه نصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أو دعا إلى خير، أو ناصر هذا الدين بأي موقف.

فهذا النوع هو النفاق العملي، فصاحبه أخلف الله بيعته ولم يقم له بالحق مع أنه موقن به، ولذلك يقول الله تعالى:

وهذا النفاق يتجلى في بعض الصفات المخالفة لقيم المسلمين وأخلاق المسلم، ومنها الكذب، فمن كان كذابا فقد اتصف بصفة من صفات النفاق العملي، ولو كان موقنا بالله وباليوم الآخر.

فإذا كان كذابا فالكذب يقتضي منه الاتصاف بصفة من صفات المنافقين، وهذا الكذب أعظمه الكذب على الله سبحانه وتعالى كالإفتاء بغير علم، والكذب على رسوله صلى الله عليه وسلم كوضع الحديث أو التحديث به وهو يعلم أنه موضوع، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، وقال: إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، فمن يقل علي ما لم أقل فليلج النار.

وكذلك قال: من حدث عني بحديث وهو يرى أنه مكذوب علي فهو أحد الكاذب

وهذا الكذب ليس وصفا حميدا فصاحبه لديه نقص هو الذي يقتضيه منه، فلا يحمله على الكذب عادة إلا نقص العقل وخفته، أو الطمع والهلع أو الخوف من الناس، فصاحبه غير مستقل الشخصية، ولذلك هو صفة من صفات المنافقين، ومثله إخلاف الوعد مع الجسارة على عقده فهذه صفة من صفات المنافقين وليست من صفات المسلمين.

وكذلك الخيانة، إذا خلا الإنسان بمحارم الله انتهكها، وإذا خلا بمال المسلم أو عرضه رتع فيه، فهذه الخيانة هي من صفات المنافقين وليست من صفات المؤمنين، ومثلها كذلك الفجور في الخصومة، بأن يقول ما يعتقد كذبه في حال خصومته، إذا خاصم إنسانا وصفه بما ليس فيه وهو يعلم أنه ليس فيه، ومثل ذلك الغدر، وهو أن يعاهد عهدا ثم يغدر بمن عاهده، فكل ذلك من صفات المنافقين.

وهذه الصفات ليست محصورة في هذا العدد بل هي كثيرة جدا فقد ذكر الله سبحانه وتعالى بعضها في كتابه فقال:

فهم من علامتهم التقلل من العبادة والذكر، فهم أقل المسلمين عبادة وذكرا، وهم كذلك أهل غفلة عن العبادة وأهل غفلة عن الله سبحانه وتعالى، وهم أهل كسل فيما يتعلق بالتعبد دائما، لا يقومون إلى الصلاة إلا بهذا الوصف، وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى، وكذلك هم أهل خداع فهم يسألون الله الجنة ويستعيذون به من النار ويرغبون في رضوانه، ويخافون عقابه، ولكنهم مع ذلك يخالفون ما أمر به:

تعصي الإله وأنت تزعم حبه       هذا محال في القياس شنيع

لو كان حبك صادقا لأطعته                إن المحب لمن يحب مطيع

وهذا النفاق العملي مستشر في هذه الأمة وهو باق فيها كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وهو أخفى من دبيب النمل، فكثير من الذين ظواهرهم مستقيمة في بواطنهم بعض النفاق، فهم يراؤون أو يسمعون، أو يعملون بعض الأعمال التي هي من أعمال المنافقين.

وهذا النفاق العملي ضرره كبير على الأمة كلها، وعلى المجتمع، فإنه يقتضي الإكثار من المجاملات في غير طائل، بحيث لا يقال للمخطئ أخطأت، وإذا أصاب إنسان أيضا لا يدري هل هو فعلا مصيب أم لا لأنه سيمدح على كل حال على خطئه وصوابه، وكذلك فإن من مخاطر هذا النفاق في المجتمع أنه أيضا مدعاة لانتزاع الثقة ولعدم ثقة الآخرين في المسلمين، فهو مانع من إيمان الكفار ومن التزام العصاة لأنهم إذا رأوا المسلمين يخالفون شرع الله في هذه الأمور فرأوا المسلمين يكذبون ويخونون ويغشون ورأوهم يخالفون ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من عند الله من الأخلاق الرفيعة والقيم العالية فذلك مدعاة لهم أن لا يدخلوا في هذا الدين أصلا، فالمنافق نفاقا عمليا يصد عن سبيل الله بحيث لا يشعر،

وهذه المخاطر تتجاوز صاحبها، فلو كانت فقط متعلقة بصاحبها فتنقص الثقة منه أو تنتزعها لكان الأمر سهلا، ولكن القضية أنها تتعداه فتنقص الثقة بكل الملتزمين وبكل أهل الدين بسبب تصرفات فردية يقوم بها الذين اتصفوا ببعض صفات المنافقين.

وكذلك فإن من مخاطر النفاق أنه أيضا مدعاة للجسارة على المعصية، فالذي تعود على هذا النوع من النفاق وهو النفاق العملي كثيرا ما يكون جسورا على معصية الله، إذا خلا بمحارم الله انتهكها، مع أنه يؤمن بالله واليوم الآخر، ولكنه مع ذلك جسور على المعصية، والمعصية لها قرائن تصحبها هي أضر على الإيمان والقلب من المعصية نفسها، فالمعصية قد يفعلها الإنسان باستزلال من الشيطان دون أن تباشر شغاف قلبه، ودون أن يحبها فيتوب منها فيتوب الله عليه وربما كانت توبته مكفرة لكل سيئاته الماضية، وقد قال الله تعالى:

فأول هذه القرائن استعظام الذنب، فإذا عظم الإنسان ذنبه واستعظمه ورأى أنه لا يمكن مغفرته ولا تمكن التوبة منه فإنه سيستمرئه ويستمر عليه، وكثير من العصاة إنما شجعهم على المعصية أنهم رأوا أنهم قد أوجبوا، فهم مستمرون في عصيانهم ويظنون أنهم لا تنفعهم التوبة فيستمرون في المعاصي سادرين نسأل الله السلامة والعافية، وهذا قنوط من رحمة الله، وقد قال الله تعالى: {قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون} وقال تعالى: {ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون} فالقنوط من رحمة الله جهل بالله جل جلاله، فالله تعالى يقول: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم

والأمر الثاني استصغار الذنب واحتقاره، فكثير من العصاة الذين يتصفون بالنفاق العملي، يستصغرون ذنوبهم ويحتقرونها، فيرون أنها لا تساوي شيئا فيقولون الحمد لله نحن لا نشرك بالله شيئا، ولم نقع في الشرك وذلك كاف، وما نقع فيه من المعاصي هو في المشيئة إن شاء الله سامحنا به وربنا غفور رحيم ويعتمدون على هذه التوسعة، فيصلون إلى أمن مكر الله، وأمن مكر الله هو مثل القنوط من رحمته

والأمر الثالث الإصرار على الذنب، وهو أن يفعل الإنسان الذنب ثم لا يتوب منه ولا يتركه، بل يستمر عليه، يفعله اليوم ثم يستمر عليه مدة من الزمن

وكذلك المصاحب الرابع من هذه المصاحبات الجهر بالذنب، فالإنسان إذا كان يكتم ذنبه ويسر به فهو على خير، لكن إذا جهر به وأعلنه فمعناه أنه لا يسوؤه، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: من سرته حسنته وساءته سيئته فذلك المؤمن

ولذلك فإن رؤية الإنسان الآن للقتل أمر فظيع يستنكره، لكن سماعه للكفر للردة ليس أمرا يستفظعه لأن هذا مما تكرر سماعه، فلذلك كلما تكرر ذنب على المسامع والأبصار زال ما كان من الرهبة لدى الإنسان حيال هذا الذنب، والكفر أعظم من القتل وهو أعظم ذنب عصي الله به على هذه الأرض، فإذا أعلن الإنسان كفره في السوق مثلا لم يضربه أحد ولم يخاصمه أحد، بينما لو سرق مائة أوقية لقام الناس عليه يضربونه من كل وجه يقولون سارق سارق، فالذنب الذي هو غير معروف مشهور بين الناس يبقى على نكارته وحياء الناس منه، والذنب الذي هو مشهور بين الناس يستهونونه ويستصغرونه.

أما الأمر الخامس من هذه المقارنات التي تقارن الذنوب فهو الجرأة على الذنب، أن يكون الإنسان جسورا على المعصية، وهذا من صفات المنافقين، فإذا دعته نفسه للطاعة بطأ عنها ولم يستطع الإقدام عليها، وإذا دعته إلى المعصية جاء طائعا منقادا، فهذا النوع هو من النفاق العملي، وهو ذو خطر داهم، والناس على أنواع فيما يتعلق بالمعصية:

فمنهم من حيل بينه وبينها بحاجز حصين كالجبل، فلا يسمع لها صوتا ولا يرى لها حركة ولا لونا ولا يشم لها رائحة، فهو بمعزل عن المعصية مشغول بالله وطاعته، ليس بينه وبين المعصية أية علاقة، فهؤلاء هم المحفوظون جعلنا الله وإياكم أجمعين منهم.

والنوع الثاني الحاجزبينهم وبين المعصية كالزجاج لا يستطيعون اختراقه فلا يصلون إلى مواقعة المعصية، ولكنهم يرون الحركة والألوان، لا يسمعون الأصوات ولا يشمون الروائح ولا يستطيعون النفاذ والوصول لكنهم يرون الحركات والألوان فتأخذ قدرا من انتباههم وتشد تفكيرهم ولكن لا يستطيعون مواقعتها.

والنوع الثالث الحاجز بينهم وبين المعصية كالماء، يشق عليهم اختراقه لا يخترق إلا بصعوبة، وهو يحجز الأصوات ولكنه لا يحجز الروائح ولا الألوان ولا الحركات، فهو حاجز غير حصين.

والنوع الرابع الحاجز بينهم وبين المعصية كالهواء، فهم مع المعصية في لحاف واحد لا يجدون رادعا يردعهم عن المعصية، وهؤلاء قد فقدوا برهان الله في قلوبهم، فبرهان الله في قلب المؤمن هو إيمانه الذي يمنعه من مواقعة المعصية، وإذا دعته نفسه وشيطانه وقرناؤه إلى الوقوع في المعصية قام برهان الله في قلبه فمنعه من مواقعتها، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله

وهؤلاء الذين فقدوا هذا الوازع دائما يتجاسرون على معاصي الله ويرتكبونها، فلا يدعون أي باب من أبواب المعصية إلا ولهم فيه مشاركة كأنما يرغبون في أن يدخلوا من جميع أبواب النار يوم القيامة أن ينادوا يوم القيامة من جميع أبواب النار، نسأل الله السلامة والعافية.

 

وقد بين الله سبحانه وتعالى هذا البرهان في قصة يوسف فقال:

وقد نظم الشيخ محمد عالي رحمة الله عليه هذه الأمور فقال:

للذنب خمسة على القلوب                  أشد إضرارا من الذنوب

تعظيمه احتقاره الإصرار                  والجهر والجرأة يا غفار

نسأل الله تعالى أن يغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وأن يثبت أقدامنا وأن ينصرنا على القوم الكافرين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

 


عدد مرات القراءة : 5505



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22086890
المتواجدون الأن       8
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو