» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
نبذة عن الحج والعمرة في رمضان




أرجو منكم نبذة سريعة عن العمرة في رمضان و الإعتكاف فيه؟

أن العمرة أمر الله تعالى بها مع الحج فقال تعالى: ﴿و أتموا الحج و العمرة للهو قد ذهب جمهور أهل العلم إلى أنها واجبة مرة في العمر و هي تكفير لما بينها و بين العمرة الأخرى كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما» و هي سبب كذالك للغنى لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «تابعوا بين الحج و العمرة فإنهما ينفيان الفقر و الذنوب كما ينفي الكير صدأ الحديد» و من كان قادرا عليها فإنه يستجيب لنداء الله سبحانه و تعالى عندما أمر إبراهيم بذالك النداء فقال: «أيها الناس إني بنيت لله بيتا فحجوه» فالحج في وقته و العمرة في سائر السنة و العمرة في رمضان بالخصوص أجرها مثل أجر الحج لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «عمرة في رمضان كحجة معي» و على الإنسان إذا استطاعها أن يبادر إليها و هي أفضل من الصدقة بثمن التذكرة مثلا إذا كان الإنسان يجد كل شروطها، إذا كانت المرأة تجد محرما و تجد زادا حلالا تعتمر منه فهي أفضل لها و هي من جهاد النساء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «جهاد لا قتال فيه الحج و العمرة»

أما الاعتكاف فهو العكوف في مسجد من المساجد في وقت الصوم للعبادة و هو قصر من الإنسان لنفسه على الطاعة أن يفرد نفسه لله فكأنه خرج من الدنيا و أهلها و قصر نفسه على الطاعة في المسجد و هو من أبلغ القربات و الطاعات التي يتقرب بها إلى الله و كان النبي صلى الله عليه و سلم يعتكف في رمضان و فقد اعتكف في العشر الأوائل منه فأتاه جبريل فقال: «إن الذي تطلبه أمامك» فاعتكف في العشر الأواسط فقال: «إن الذي تطلبه أمامك» فاعتكف في العشر الأواخر منه و لم يزل بأبي هو و أمي يعتكف في العشر الأواخر حتى قبضه الله عز و جل و الاعتكاف عبادة عظيمة لأنها تقتضي من الإنسان أن لا يشتغل بأي شيء من أمور الدنيا لا بتجارة و لا وظيفة و لا عمل فيشتغل بالعبادة و أنواعها و لا يخرج من المسجد إلا لضرورة كقضاء الحاجة و الوضوء أو الأكل الذي هو محتاج إليه، و الأكل الخفيف أو الذي لا يترك أثرا في المسجد يجوز أن يأكله في المسجد.

عدد مرات القراءة : 3378



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22272657
المتواجدون الأن       4
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو